حقيقة العملاء :
وحقيقة لا ندري من أين سنبدأ ولا إلى أين سننتهي فكل يوم نكتشف العجب العجاب عن مدى الدناءة والحقارة والوضاعة التي يصل إليها هؤلاء المعارضون ، وكل يوم تظهر وثائق تشيب لهولها الولدان وتتضح مدى دناءة من يبيع دينه بدنياه ووطنه بغرض زائل من حطام الدنيا ، والكارثة العظمى أن هؤلاء الذين سنوضح صورتهم الحقيقية لليبيين بعد قليل لطالموا تشدّقوا وصرخوا وجعجعوا باسم الحرية والعدالة والديمقراطية بل وطالبوا بالشفافية وتوضيح الصورة وكشف المستور(كما يزعمون) ، وهانحن ننزل عند رغبتهم وننادي بما كانوا هم به ينادون ، وقبل أن نفض الخاتم ونفتح الصندوق لابد لنا أن نقسم من ستفضحهم الوثائق إلى قسمين:
· القسم الأول من هؤلاء الأشخاص آثر الحياة العمالة على حياة العزة جهلاً أم عمدا وهؤلاء هم من باعوا شعبهم ووطنهم لليهود والنصارى وهم رؤوس الخيانة وكبراء العمالة من أمثال بيوك والشامس ونعمان بن عثمان وغيرهم.
· القسم الثاني والذي ستجدونه مفصلاً أيضا في الوثائق فهم من باعوا وطنهم لليهود والنصارى غيرهم من أمثال المراسلين الذين يتقاضون 250 دولار شهرياً كما هو متداول مؤخراً بين أوساط أولئك المراسلين ثمناً لخيانتهم وبئس ثمن الخيانة.
عجبتُ لمبتاع الضلالة بالهدى *** وللمشتري دنياه بالدين أعجب.
وأعجبمن هذين من باع دينه *** بدنيا سواه فهو من ذيْنٍ أعجب.
هانحن ننادي بالعدالة وتوضيح الصورة والشفافية وكشف المستور كل المستور ودون مواربة أو إخفاء لأي حقيقة وخاصة إذا ما علمنا أن هناك معلومات ووثائق من العيار الثقيل ستكون ضمن هذا المقال.
الأسماء التي أوردناها وغيرها لطالما اطّلعنا عليها في مواقع المعارضة الليبية وهي تنتقد وتتكلم وتصف الوضع في ليبيا وكأنها حريصة على البلاد والعباد أو كأنها البريئة العفيفة الطاهرة ونعم!!!.
هذه الأسماء أسماء بريئة من الوطنية وطاهرة من الانتساب إلى ليبيا وعفيفة من الإحساس بواجبها الوطني فلماذا؟.
لأن من يستلم مرتباً من جهة أجنبية للإضرار ببلده ونقل ما يحصل فيه إليها يستحيل أن يوصف بالوطنية ويستحيل أن يكون حريصاً على ليبيا أو محباً لخيرها ونمائها أو حريصاً على دفع الضرر عنها.
هذه الأسماء وكما هو موجود في الوثائق جُندت من قبل مؤسسات أجنبية لأجل محاولة سبر غور وكشف أسرار الوطن ليبيا….
هل تصدقون ذلك؟؟
نعم من يدعون الوطنية والديمقراطية وينادون بالشفافية إنما هم موظفون لوكالات أجنبية ويخدمون أجندات غربية (أمريكية تحديداً) ، فشكراً لهم على عمالتهم وخيانتهم للوطن.
فما منتدى ليبيا للتنمية البشرية والسياسية إلا واجهة لأمر أكبر مما يتصور البعض(حتى ممن هم فيه) واسألوا إن شئتم عن منتدى الشفافية المتفرع منه ومن أين أتت منحته ومن موّل هذه المنحة.
المنحة مقدمة من المؤسسة الوطنية للديمقراطية (المزعومة)- تحت رقم 429-2006 وتبلغ (مبدئياً) 41500 دولار - والتي أسسها الكونجرس الأمريكي كواجهة لتجنيد العملاء والجواسيس وتدريبهم على يد الـCIA لينقلوا إليه أدق أسرار الدول والأوطان.
ولا أسرار فيما بين المؤسسات الأمريكية فهي تمارس أفعالها علانية بل وتنشر تقاريرها ووثائقها على شبكة المعلومات العالمية وإن كان محركها الخفي والسري هو الـCIA ، وقد نجحت المؤسسة في تجنيد عبد المجيد بيوك أو أنه هو الذي سعى للتجنيد (لا أحد يدري)، وتحرك هو بدوره ووفق أوامر محددة وبعد أن أسس مكتباً وتم تمويل تأسيس هذا المكتب بالكامل من تلكم الجهات المشبوهة ، وبعدها انطلق وجنّد آخرين تحت مسمى مراسلين وصحفيين وجعل وسيلة نقل المعلومات عن طريق شبكة المعلومات الدولية ولهذا الغرض تم تأسيس مواقع مثل ليبيا العدالة وليبيا الشفافية وليبيا التنمية البشرية.
هذا ما حدث تفصيلاً وأصدقكم القول إن القادم أسوأ فلا أحد يدري ما دخل التيار الإسلامي في(طبخة) بيوك هذه!!.
ولكن ربما الإغراءات المادية والطمع في غرض من الدنيا أو منصب ما أو أنها الخيانة متأصلة في النفوس هي ما خندقت بيوك والشامس وبن نعمان في خندق واحد!!! عجبي.
فبيوك هو السمسار الأكبر ويقدم بين الفينة والأخرى (لحمة طرية) لعاشور الشامس وبن نعمان وأما الفتات والذي لايتجاوز 250 دولار شهرياً فهو لصغار القوم وأراذلهم من المراسلين الذين يتقاضون 250 دولار شهرياً كما هو متداول مؤخراً بين أوساط أولئك المراسلين ثمناً لخيانتهم وبئس ثمن الخيانة.
وهذا هو ثمن الوطن عند هؤلاء الأراذل 250 دولاراً شهرياً.
وإلى هؤلاء أقول: إن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم.
فهل تدرون أن بيوك والشامس يجندونكم خدمة للـCIAومؤسسات أمريكية وغربية أخرى؟
هل تدرون أنكم بهذا خنتم الله ورسوله وخنتم وطنكم؟؟
هل تعلمون حجم الكعكة التي يأكلها بيوك وتابعاه الشامس وبن عثمان لوحدهم(لا أشبعهم الله) والتي لا تنالون منها إلا الفتات والمفترض أنها لكم مقسمة بكل شفافية وعدالة ووضوح ثمناً(لخيانتكم)؟؟؟
عملاء وجواسيس وفوق هذا نصابون ويأكلون حتى أموال صغار العملاء طبعاً فمن هان عليه وطنه هان عليه كل ما سواه ، هل تعلمون أنهم يتسلقون على أكتافكم لينالوا المزيد والمزيد من عبارات الثناء والدعم المادي المفتوح؟؟
هل هذه هي الديمقراطية الحقيقية في نظركم؟
هل هذه هي الشفافية والعدالة والوضوح؟
هل هكذا تكون التنمية البشرية ؟
هذه المواقع الممولة تمويلاً كاملاً من الجهات المذكورة آنفاً لا تتعدى كونها أوكاراً للعملاء والخونة وحبائل يُجند بها ضعاف النفوس من المنتسبين لهذا الوطن؟
هاهنا نأتي إلى ساعة الحقيقة بعد هذه المقدمة البسيطة ولنترك للقراء الحكم الفصل ليعرفوا أن طريق الخيانة قصير وأنه لابد يوماً من أن ينكشف المستور وتظهر الحقائق ، والغريب أن العملاء لا يتعظون ممن سبقهم على درب العمالة والجوسسة ولم يفهموا الدرس القاسي الذي تلقاه من قبلهم أنهم عبارة عن أوراق تلعب بها المؤسسات الأجنبية فإذا انتهت الحاجة إليهم تم إحراق هذه الأوراق إما بفضح وثائق عمالتهم وإما بنشر غسيلهم القذر على الملأ وإما بتحريض هذه الأوراق حتى يقوم أحدها - من أراذلهم- بنشر الوثائق والمعلومات والأسرار على الملأ!!.
اقرءوا وتمعنوا وانظروا كيف هو حال الجواسيس والعملاء وكيف هي أساليبهم وألاعيبهم واعلموا أننا واقفون بالمرصاد وسنكشف كل محاولات المساس بأرضنا وتراب بلادنا ولو كان هؤلاء من بني جلدتنا ، لن نطيل عليكم إليكم هذه أولاً وفي البداية الوثائق التي تدين المدعو عبد المجيد بيوك ومنتداه منتدى الشفافية(اللاشفافية) وبعدها لنا حديث آخر.
وثائق منتدى الشفافية1:
عزيزي السيد كاجزي
بالنسبة لتفاصيل المدفوعات المتعلقة بحساب ليبيا الشفافية، أود أن أفسر الآتي:
المنح يتم تحويلها من حساب "تي إل" بالدولار الأمريكي في لندن إلى حسابي الشخصي في فلوريدا، باعتباري المدير التنفيذي ورئيس تحرير الموقع الإليكتروني لتغطية جميع النفقات اللازمة لتشغيل وصيانة وإدارة مواقعنا الإليكترونية.
المدفوعات النقدية لمراسلينا داخل ليبيا مقابل تقديم التقارير، والبحوث والأعمال الأخرى التي تتم لموقعنا الإليكتروني. إنهم لا يستطيعون استلام أية تحويلات نقدية من حساب ليبيا الشفافية وذلك لأسباب واضحة. ويتم تحويل الأموال عن طريق أحد أعضائنا من حسابي الشخصي لتدفع إلى المراسلين نقداً.
مرفق نسخ من الوثائق المتعلقة بالمنح التي حولت إلى حسابي في عام 2007. من فضلك أخبرني إن كنت أستطيع تقديم أية مساعدة.
مع خالص تحياتي
المخلص
عبد المجيد بيوك
مصروفات موقع ليبيا الشفافية الإلكتروني في الفترة من 1 أبريل 2006 إلى 31 مارس 2007.
تفسيرات نفقات الشفافية لعام 2007.
بواسطة: عبد المجيد بيوك، المدير التنفيذي
4/06 – 3/07
المرتبات: 12 شهر
|
رئيس التحرير 1000 دولار شهريا
|
12000 دولار أنظر التحويلات من حسابي
|
|
3 مراسلات 250 دولار شهريا لكل منها
|
9000 دولار: أنظر المرفقات 1-3
|
الفضاء والمرافق
|
إيجار المكتب 500 دولار شهريا
|
6000 دولار سنويا أنظر المرفق 4
|
|
توريدات المكتب والقرطاسية
|
155 دولار: أنظر المرفق 4
|
الاتصالات والمراسلات البريدية
|
خدمات الهاتف: 50 دولار شهريا
|
600 دولار: أنظر المرفق 6
|
|
خدمات الإنترنت 50 دولار شهريا
|
600 دولار: أنظر المرفق 6
|
|
المسافات الطويلة والمراسلات البريدية
|
264 دولار: أنظر المرفقات 7-10
|
السفر
|
سفر دولي 1595 دولار
|
أنظر المرفق11
|
الخدمات التعاقدية
|
استضافة الموقع الإلكتروني: 100 دولار شهريا
|
1200 دولار سنويا: أنظر المرفق 12
|
|
الدعم الفني: 400 دولار شهريا
|
4800 دولار سنويا: أنظر المرفق 12
|
|
خدمات الترجمة، تقرير سنوي
|
766 دولار سنويا: أنظر المرفق 13
|
|
عمل المسح: 499 دولار
|
أنظر المرفق 14
|
تكاليف مباشرة أخرى
|
التقرير السنوي، التحرير، والطباعة
|
|
|
اللغة العربية
|
750 دولار أنظر المرفق 15
|
|
اللغة الإنجليزية
|
500 دولار أنظر المرفق 15
|
|
الإجمالي
|
38792 دولار
|
تحويل النقود من الشفافية إلى حسابي ( عبد المجيد بيوك) في 2006-07.
|
31/03/2007
|
2000 دولار
|
|
2/02/2007
|
7000 دولار
|
|
13/12/2006
|
6000 دولار
|
|
17/10/2006
|
6000 دولار
|
|
02/XX/07
|
3000 دولار (استلمت نقدا من الشامس)
|
|
02/XX/07
|
3000 دولار (استلمت نقدا من أبوزعكوك)
|
المزيد